عزاوي مصطفيأعذار وخيارات

 ---أعذار وخيارات---


أَعْذاري تُفْرِطُ فِي إِجْهَاضِ خِياراتي


عَمَلِيَّاتٌ قَيْصَرِيَّةٌ بِلَا سابِقِ إِنْذارٍ


قَدْ تُودي فِي أَيِّ وَقْتَ لِمِحْناتي


وَعَيْنٌ تُبْصِرُ فِي وُجُومٍ


وَلِسَانٌ مَلَّ مِنْ قَوْلِ هَيْهَاتِ


كُلُّ مَرَّةٍ أَوَدّ فِيهَا عُبُورَ النَّهْرِ


تُثْقِلُ كاهِلي أَعْبَاءُ شَتاتي


يَمُرُّ الْوَقْتُ أَيَّامًا وَلَيَالٍ


وَأَنَا أَدورُ فِي فَلَكٍ اللَّحَظَاتِ


شِرْذِمَةٌ مِنْ خِياراتي عَبَرَتْ لِلتَّلِّ الْآخَر


وَالْبَاقِي أَقَام خَلْفَ العَقَبَاتِ


مَنْ عَبَرَتْ فازَتْ بِقَصَبِ السَّبْقِ


ارْتَشَفْتْ مِنْ نَهْرٍ النَّعِيمِ وَالْمَلَذَّاتِ


وَالْبَاقِي لَبِثَ فِي مَأْوَى الأَعْذارِ


يَقْتاتُ مِنْ فَضَلَاتٍ و فُتَاتِ


عزاوي مصطفى


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العراقي. كن حبيبي

حسن الغرياني. داء الهوي والبراء

عبد العزيز دغيش. نقليني