حسن علي الحلي المعموري شحنات اخري

 شحنات اخري وقذفات متواصلة

    حسن علي الخلي

اتعري. من ردائي،، وأحط علي

ظهور الخيل الراكضة صوب

السموات السبعة،، اقاتل سياج

الريح،، تحت وطأة الجاذبية فاتحا

ينابيع الماء الساكنة في جسد ي

كصولجان الفرح المنسرب من

دماء امرأءة جليلةحملتني وهنا

علي وهن،، اصابها التعلق بعبادتي

للسماء٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وحينما فقدتني وسط زحام المدن

وبقرب(اله) مقدس،، بين. التماعات

الشمس في المدن الصباحية،، كان ابي

يحوم حولي ولايعرفني كون امي غيرت

ملابسي بحلية جديدة،، اذ كنت انام

بين ضوء القمر،، اتوري عنه بحمرة وجهي

وراء سعف النخيل، باعثا في وجوه

الاخرين قطرات ندي حالمة، تنهض

بالفرح والحنين، كفراشة تحوم  فوق

ابنها المفقود بين سحر النساء وأعصار

النار،، حيث كانت السلطة تبحث عني

بين. متاهات العيون،، لاني متهم بزرع

كلمات الرب فوق هذه الارض،، ابذر

بذارها كالزرع،، وعلي صفحات الكون،،

ويحصد ثمارها غيري بين اذار ونيسان

من بروق َ متواصل مع شحنات اخري٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وبمساعدة طو بلوجيا الَمسافات علي

شكل   موجات اثيرية كانت قوتها  تثير

الرعب  بين اعماق  الارض تصد

فيروسات الانظمة الشريرة بأزالة

اللاوعي من عقلنا الملتحق بنظام

الكون،، المتجحفل َمع قيادات الوعي

لجلالية   الرب الاعظم،،مؤسس السماوات

والارض ب(شفرات)  متعددة في

  لوح مكتوب لايدركه  احد  الا هو

   يجدد  الحباة اللامتناهية علي

  كوكبنا بين الاعلي والادني ٠٠

للنشر  ٢١،،، ١٠،، ٢٠٢١    بيت عشتار


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبد العزيز دغيش. نقليني

مقبرة المليونير. لاتطرق الباب

وفاء نجمة السماء. بعشقي. يتلعثم