حسن رمضان. الختياره

 الختيارة


****


سألتُها عن عُمْرِها


لأنظرَ في أمرِها


ودافِعي الإثارة


ردّتْ عليَّ بأنّها تقاعدَت

وتراكمَ كمُّ السنين


وقهقهَتْ فأرْدفَت : 


كما ترى يا سيدي فإنني ختيارة ؟


إنّي عجبْتُ لأمرها


ولأمر مَن في عُمْرها


فكأنّ أرقامَ السنين


أوراقُ نعيٍ في الجبين


والقلبُ يُصبحُ جامداً


والعِشقُ مسكينٌ سجين


فيهِ الغرامُ باردٌ


والأنثى فيه تستكين


هذا الكلامُ باطِلٌ


وباطِلٌ فيهِ اليقين


فالمرأةُ يا سادتي بركانُ حُبٍّ وحنين


وأُنوثةٌ جذّابةٌ 

تتألقُ في كلِّ حين


***


سيدتي


تخلّصي من عقدة العُمْرِ الشرقية


فالصِّبا صفةُ العاشقين


ولو كنتِ عاشِقةً 

فأنتِ بلا جِدالٍ صبية


إنه الحبّ يا سيدتي


يُجدّدُ الخلايا البشرية


يُفجّرُ البراكينَ الأنثوية


فيطيبُ التحليقُ في سماء العِشقِ


ويطيبُ العزفُ في الليالي القمرية


لا تكترثي للثرثرات


لا تُبالي للنظرات


كوني الشقية


خمرُكِ طيب جداً


سريرُكِ ناضج جداً


وأنا لا أريدُ أسرّةً طفولية


************


شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العراقي. كن حبيبي

عبد العزيز دغيش. نقليني

غسان الضمان. قمر نيسان