محمد المنسي خليل الي عبيلتي
..........الي عُبَيّلَـتِى..؟؟
١..قَصَدْتُ الدِيَـارَ وَلَـمْ أَجِـدْ لَهَا بَـدَلَا،
وَبَـاتَ الشَـوْقُ فِي طَوْقِى بِلَا حِـوَلَا.
٢..وقَـالَ النَـاسُ بِّى،أَنّى هَـائِمٌ ثَـمِـلَا!
يَـطُـوُفُ بِالجُـدْرَانِ طَوَافَ مُؤتَـمِلَا!
٣.وَقَلْـبِى مُقِيّمُ خَلْفَ الأَبْوَابِ سَاكِنُهَا،
مَتَى تَخَلَى عَنْـهَا، وقَالُـوُا أَنْـهُ رَحَـلَ؟
٤..يَا لَائِمِى فِى دِيَارِ الصَبِ مُعَذِبَـتِى،
فَـذَاكَ رَحْلِيَ شاهِـدٌ وَيَشْـهَـدُ الجَـمَلَ.
٥..فَتَشٍتُ بـِعُـيُـونِ المُهَا عَلِّى أَنْشُدَهَا،
فَأشَارَ قَلْبِى لِدِيَارِهَا وَإِنْـحَنَى خَجِلَا.
٦..فَشَدَدْتُ الرِحَـالَ بِوَجْدُ يُبَـعْثِرُنِى،
وَطَوَيّتُ الوِهَـادَ والَجِبَالَ لَهَـا طَلَبَا..
٧..لَوْ خَبَرُوُنِى بِـبَـطْنِ البَـحْرِ سَـاكِنَةً،
لَغَاصَ الفُؤادُ لَـهَا مَاإِسْـتَنْكَفَ البَلَلَا!
٨.هَٰذِ دِيَارُ الشَوٍقِ والشَمْسِ مُرْشَدَتِى،
والبَدْرُ يَسْكُنُهَا وأَنَا لَيُلُـهَا لِمَنْ سَـأَلَا؟.
٩.وأنا السَحَابُ يَطُوُفُ بِغَيّثِ غُرْبَتِهَا،
أٓلَا سَاعَدْتُـمُ المَنْسِى وَالمَهْرُ مُكْتَمِلَا؟
١٠.واللهُ يَعْلَمُ أَنٍ الجِنَانَ بِغَيٌرِهَا فَلَاةٌ،
وأٓنِىَّ لَـهَا الرُوُحُ وَالاَْشْـوَاقَ والأَمَـلَا.
١١.إِنْ كَانَ عَنْـتَرَا قَدْ شَبَـبَ بِحُبِهَا قَبْلِى،
فَإِنِى الحَفِـيّدُ وَمَا لَنَـا فِى الحُبِ عَـدِلَا!
١٢..ماقُـلْتُ عَنْـهَا إِلا بَعْـضٌ لَا يُطَاوِلُهَا،
وَمَنْ كَعُبَيًلُتِى بِجَمَالِ القَلْبِ مُكْتَمِـلَا؟
١٣..إِنْ كَانَـتْ النُـوُقُ أَغْـلَى مَغَـانِـمَـكُمْ،
أٓتِيّـهَا بِسَيّفِى وَإِنْ حَالَ دُوُنَـهَا الجَبَـلَا.
١٤..
....... العمدة. ......
محمد المنسي خليل،
المحامي/ السنبلاوين/ مصر...
تعليقات
إرسال تعليق