المشاركات

عزت شعراوي. ماذا لو

 وماذا لو ؟؟ وماذا لو رجع بقلب محطم يطلب السماح وجاء يذكرني بوعد بزمن قد ولي وراح وماذا لو قال لي ما نسيتك يا عمري ! عشت بحرب دونك قلبي ما استراح ! قد سافرت بين بحور الشك والظنون وقد حاصرتني عيونك كأنها رماح ! ماذا لو رجع يفتنني بنظرته كما كان كيف أهرب  ؟ وقد ضاق معها البراح ! ماذا لو عاد سحره يغالبني علي ضعفي ؟ ويغريني بعد.طول الليل بنور الصباح ! ااعود له بعد ان أرتضي بالبعد طريقا ؟ أأعود له  بعد ان ملئ قلبي بالجراح ؟ قد انكر حبي حين استعطفته وقال : ما احببتك ؟؟ قلبك كان مستباح ؟؟ ماذا لو عاد وبكي ! وابكاني حبي له وكيف الخلاص وحنيني له  فضاح قلبي ما نساه حتي باحلامه صدقوني رغم انه ما عرف من حبه الا النواح قلبي لازال بسكرة حبه كمدمن خمر  لا يجد لذة بالدنيا الا بالتقاء الارواح  ليته يأتي ! وسيكون عقابي له ضمة  ستبقيه ابد الدهر يطلب السماااااح عزت شعراوي

نعيمه ساره الياقوت. مذكرات نيسان

صورة
 مذكرات نيسان/// سيرحل قريبا قريبا جدا...كأنه ماكان ولا كان كومضة عابرة... كغيمة شاردة ... نيسان المديد يجمع ماتبقى من نسائم الربيع الواهنة نيسان حزينا يلملم بقايا عشق في الذاكرة وأوراق اصفرت على الأرصفة المنكسرة سيأخذ بعض الدخان من بقايا نارواَثار العاصفة... نيسان حزين هذا العام بلا تأشيرة يمتطي صهو الرحيل  وفي الزورق ثنائيات وسلالات من رحيق وياسمين ومحابر جافة وأقلام شاهدة وبعض الأوراق الفارغة... وأسماء للموتى والملقحين غصبا ضد الفاشية... وعناوين لمقابر ولحود بلا أكفان... لعل الريح تهب نسائم عامرة... في موسم بلا دمعة حارقة...  نيسان اَفل كتلك الشمس كالقمر بين حديث الأنبياء  سيتخلى إلى هجرة غريبة  كغيرعادته... إلى حول في الغياهب...  سيقذف بي في  حمى العشق... طريحة بلا حول أنتظر  قطاري المؤجل... بين الأحلام التائهة... كل الفصول مهما طالت راحلة وكل القصائد على طول الوريد  والقلب المطعون مندثرة نحو طريق اللاعودة وأنا والليل والعشق والشوق والعتاب والهمس والانتظار على الشرفات وبين المرافئ والمعابر وغصن الزيتون والبندقية...سنظل... ذكريات من أساطير...

عمر المختار الجندي صدي صوتي

صورة
 صدى صوتي صدى صوتي يناديني يحاكيني من أنت ومن أين أتيت أنت ماضى أتى من بعيد فى حاضر تطلب المستحيل ترجو السكينه والهدوء ترجو الفضيله والوفاء لا صديقي الماضى ولاَ بكل أشكال الامان  والفضيلة والوفاء أنت فى حاضر بغيض تخلى عن كل العادات والتقاليد فيه تقطعت الأوصال والأرحام لا الخل اصبح خل ولا للوفاء مكان حتى وليدك لايحمل اسمك إلا فى هوية او عنوان وأن وهن عظمك لايحمل الجسمان حاضر متسرع متصارع تقوم الحروب فيه على أهون الاسباب فيه التواصل عبر شاشة التجوال أأهن ياماضي أين سمر الليالي والود والترحاب مدنية وحداثة خربت العقول أعمت عيون صمت الآذان لا الجار جار ولا المكان مكان حاضر بغيض تغول على قيم الاصول والإنسان حتى الحب ماعدا حب أصبح بضاعة فى سوق النخاسة والتجار ماضي تولا وحاضر.مارد متمرد تنمر فيه التوافة على كل  القيم.والعادات ما أهون كرامه الانسان فى تلك الزمان زمن الفحش والاجرام بقلم  دكتور عمر المختارالجندي

مصطفي الحاج حسين. دمع الدم

 * دَمعُ الدَّمِ ..*                       شعر : مصطفى الحاج حسين . تَكَسَّرَ لُهاثي على حجرِ الخيبةِ واحترقتْ هواجسُ لوعتي في حُجرِ الانتظارِ وَتَسمَّرَ دمي على حائطِ الانصهارِ أكتبُ على أنفَاسِ موتي قصائدَ غيابي البحرُ تَغَلْغَلَ في دمعتي  الجحيمُ اندَسَّ في عروقي والليلُ أوصَدَ على نوافذي ظُلْمَتَهِ أنا حبيسُ غُصَّتِي أنا قتيلُ ظِلِّي سَكَبتُ عُمُري على الهاويةِ وأنا أبعثُ أشرعتي إلى الاندحارِ شاهدتُ السَّرابَ يَغمُرُ أفقي رأيتُ النَّارَ تَهضُمُ حُلُمِي وأنا أقودُ سُقُوطِي نَحوَ الاشتعالِ أسَيِّجُ صَمتِي بِصَرخَتِي أكفِّنُ فَرحَتِي بالرَّمادِ وأهتفُ مِلْءَ قَبرِي سلاماً على زَقُّومِ الحياةِ  سلاماً على كوثرِ السمِّ الشهيِّ                          مصطفى الحاج حسين .                                  إسطنبول

غسان الضمان. الظعينه

صورة
 الظّعينة : أُساهر أنجمي وطيوف ليلي لعل أرى الظّعينة يا أُخيّا أسامرهم وفي جوفي لهيبا وفي يومي أظلُّ فتى شقيّا صدى صوتي يجلجل في الأعالي يطال صداه ما فوق الثّرياق وأذكرهم وأغزل في هواهم وصرت لحبهم كنزا ثريّا كتمت بمهجتي لهفي وشوقي وظنّي أنهم حَسِروا عليّا وخاب الظن مُذ لاقيت جَفْوا وما كنت الجهول ولا غبيّا جعلت لهم من الأحشاء مرسى فعافوه وأبقوني قصيّا فكم عانيت من شوقي عذابا وحسبي قرب عودتهم إليّا وأوصال الفؤاد غدت رمادا ونار الهجر حصَّتني عتيّا كتمت الضيم ما نبست شفاهي ولا يوما بدوتُ لهم أذيّا وما دانيتهم يوما بضيم عسى في حبهم أبقى حظيّا فإنْ يأتوا سأزرعهم ورودا يفوح أريجها عطرا زكيّا وتخمر في الهوى أصقاع جوفي ولا أُبقي الغرام بهم خفيّا وأقفيهم نهاري قبل ليلي وأبقى في القريض فتى جليًّا  يقينا يافؤادي فيك نارا يأُجُّ أوارها وهجا حميّا كما البركان تسعر في الحواشي تُجَمِّر خافقا غضا طريّا فلا حرّ الهجير له قبول ولا قطر الصباح غدا نديّا وإنْ بعض اللئام بدا غيورا فليس خصائلي أغدو رديّا ولا أنوي الهجاء له حقودا وليس أعيش عصرا جاهليّا أنادم في قَرِيضِي صنو روحي وأهجر من أراه فتى دني...

احمد الهويس. همسات زائر الليل

صورة
 همسات زائر الليل.... هبت الأنسام تسقي الأمسيات تملأ الآفاق في كل الجهات وشعاع النجم أضناه الكرى فمضى ينساب كالماء الفرات وبروض الأنس ماست وردة راقصت جذلى صداح الأغنيات هي ذكرى للصبا هامت بنا هي أحلام المساء الغافيات وعلى الخدين لاحت شامة مثل حب الهال في ثغر فتاة وأنا مازلت أستجدي المدى علني أحظى ببعض الأمنيات وأخذت السهم كي أرمي به فأنا قد كنت من خير الرماة طاش سهمي وعلى صدري هوى كوميض البرق والسهم استمات وسمعت الصوت يأتي خافتا كدبيب النمل يمشي في فلاة فجأة غابت ظلال واختفت ومن الأبعاد لا تبدو حياة ورأيت السهم يذوي راعشا فوق جسم بارد الأطراف مات طفرت من عينيه تسري دمعة وجرت تسقي ورودا ذابلات  فبكى النسرين ينعي نرجسا وغدا السوسن مخضر النبات وتوارى الظل من خلف المدى ونجوم الليل راحت في سبات تاه فكري في حكايات الهوى وسرى القلب بتلك الأمنيات قالوا: مجنون الهوى، قلت: بلى ليس بالأحلام تأتي الأمنيات... أحمد الهويس حلب سوريا

ابراهيم عبد الفتاح شبل. عاشت القدس

صورة
 عاشت القدس  عاشت القدس فينا عربية بأهلها بالأرض كل ترابها ونبتها ودمها أبطالها هم عطر ترابها  ونداها نبض الأذان لما يصول  سماها والرضيع حالف بالقسم  بنصرها وعد من الرضيع لربها  بفداها المرابطين هم  ميثاق  عهدها شهيد من يعرف للقدس  قدرها عروبة تجر بأفعال الخيبة  أذيالها تآمرت بالتطبيع حقا على  قداسها المولي حارس فينا  معراجها  وحارس تراب نبينا  ومسراها أولى القبلتين بالنفس  ما أغلاها  ياثالث الحرمين أشجاعة  وأدناها؟! هل رأيت مقدسي للشهيد  تنثر شذاها ؟! هل رأيت الأم للفداتوهب  صباها ؟! هل رأيت صلاة القيام بالقدس  ما أحلاها؟! هل نقضنا العهد مع الله  يا قدس ؟! ماذا اعترانا او بماذا يااقصى  ابتلينا؟! هل تشد الروح رحال الشهادة   إلا لمرساها؟! يا قدس لا تبكي على عروبة  كتبت موتها ازرع بالتراب البذور تطرح  الأشجار صباها اسودا تعرف ان حرية القدس  مبتغاها وإن اليهود راحلون هذا وعد  من زكاها ومادامت القدس تنجب من  حشاها ضناها  وإن العروبة خانعة بالت...